الشيخ قاسم الطهراني
628
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
يراعي جانب الضعيف أكثر ما يراعي الأب الشفيق جانب الولد الرشيد الرشيق ومع هذا لا يلتفت هذا الضعيف إلى شئ من ذلك . . . وهذه الرسالة مذكورة في المجموعة المرقمة برقم 594 في خزانة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران ص 113 ب إلى 115 ألف . ونقل الحافظ حسين الكربلائي نقلا عن نفحات الأنس للجامي ما يدل على اختصاص الشيخ بنجم الدين الكبرى بحيث صار واسطة بين مجد الدين البغدادي وهو من أشهر تلامذة نجم الدين الكبرى وبين أستاذه لكي يقوم التلميذ بالاعتذار عما تفوّه به « 1 » . وقد روى عن أستاذه روايات حول الأئمة عليهم السلام ذكرها ابنه صدر الدين في فرائد السمطين فراجع . كما أن أستاذه نجم الدين الكبرى واقع في سلسلة طرقه أيضا رغم عدم ذكر العارف السيد حيدر الآملي وقوعه في سلسلة مشايخ سعد الدين واقتصاره على شيخ واحد وهو محمد بن عمر بن علي بن محمد بن حمويه المتوفى 617 . وجاء في 2 / 321 من الكتاب ما يدل على اهتمام نجم الدين بالشيخ سعد الدين الحموئي .
--> ( 1 ) روضات الجنان : ج 2 ، ص 315 .